Wednesday, November 18, 2015

Rosemary إكليل الجبل



 
لإكليل الجبل سمعة المعجزات لآلاف السنين. فقد تم استخدامه سابقا كمطهر ومضاد للاكتئاب، مسكن، مضاد للفيروسات، مضاد للالتهابات، مثير للشهوة الجنسية، ومقشع.  كما  حصل اكليل الجبل على سمعة جيدة في قدرته على تخفيف تشنجات الأعصاب، وتعزيز الجهاز المناعي، والمساعدة في تخفيف أعراض أمراض الجهاز التنفسي، وتعزيز عملية الهضم وتحسين الدورة الدموية. يحتوي اكليل الجبل على حامض الروزمارينيك rosmarinic  الذي هو بمثابة قوة مضادة للالتهابات مما يجعلها مثالية لأولئك الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، ومتلازمة التعب المزمن، وآلام العضلات الليفية.  كما أنه يحتوي على الزيوت الطيارة التي تعمل على نحو مماثل لمضادات الهيستامين وجعلها مفيدة جدا لعلاج حالات الربو والصداع النصفي المزمن. من المعروف أن خصائص اكليل الجبل المدرة للبول تساعد في تخفيف النقرس وحصى الكلى . يعد اكليل الجبل ذي قدرة على تحفيز الذاكرة، وتحسين التركيز، ويساعد في التغلب على التعب الذهني عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الرأس والدماغ.  وكما هو معروف لتخفيف الاكتئاب والحزن ويمكن أن يقلل من القلق الناجم عن الإجهاد.  غالبا ما يضاف زيت إكليل الجبل على الشعر ومنتجات العناية بالبشرة نظرا لقدرته على تنظيف وتغذية فروة الرأس وشفاء وترميم الجلد.

ويمكن أيضا من وضع زيت اكليل الجبل في بخاخ تلطيف رائحة المنزل أو المكتب اليومي لتعقيم خاصة خلال موسم البرد والانفلونزا.  ويمكن أيضا استخدام إكليل الجبل الطازج أو المجفف في الشاي، أو نقعه لوحده، أو ممكن إضافته ببساطة إلى حبوب الإفطار صباحا والسلطات والشوربات، أو خلال طهي أي من وجبات الطعام، فهو عشبة قوية وفعالة يمكن أن توفر عدد لا يحصى من الفوائد الصحية.

منظم نبضات القلب لاسلكي بحجم كبسولة دواء








 أثبت حديثا فاعلية جهاز لاسلكي صغير يدعى "ميكرا" لتنظيم ضربات القلب. يكاد حجمه لا يتجاوز حجم كبسولة الدواء. تم طرح هذا الجهاز والذي هو من تطوير شركة ميدترونيك في مؤتمر جمعية القلب الأميركية في أورلاندو بولاية فلوريدا. بنتائج مبشرة  إلا أن العلاج لم يتم الموافقة عليه بعد من قبل هيئة الغذاء والدواء والأمريكية.



يعمل الجهاز الحديث لا سلكيا مما يجنب المريض المضاعفات الناجمة عن تلف السلك أو تلوثه أو تحركه من مكانه. إذ يزرع الجهاز عن طريق شرايين الفخذ بعملية قسطرة ليصل القلب. على عكس الأجهزة القديمة والتقليدية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب في أعلى الصدر من خلال فتحة تتصل بالقلب عبر سلك يدخل في الشريان ما يتيح للجهاز إرسال نبضات كهربية لتنظيم ضربات القلب.

بعد التجارب أثبتت سلامة وفاعلية الجهاز في تنظيم ضربات القلب فهو يؤدي عمله دون وجود السلك التقليدي،  وذلك خلال تجارب شملت  725 مريضا فيها تم مقارنته ببيانات مأخوذة من أنظمة أخرى تقليدية لتنظيم ضربات القلب. كانت المضاعفات المرتبطة بالجهاز الجديد أقل من تلك الخاصة بالأجهزة التقليدية ولم يصادف 96%  من المرضى مشاكل خلال 6 أشهر من تركيب الجهاز.

بعد هذه النتائج المبشرة، والثورة في عالم التقنيات الطبية، تجد شركة ميدترونك نفسها أمام تحدي إثبات فعالية جهازها الجديد "مايكرا" وتسجيليه في هيئة الغذاء والدواء قريبا بعد استيفاء شروط التسجيل.



Tuesday, November 10, 2015

هل من الممكن استعمال الأدوية بعد انتهاء صلاحيتها؟


يتم تحديد فترة صلاحية الدواء بناءً على دراسات مخبرية تجريها الشركات المصنعة للدواء، وذلك بوضع الدواء ضمن ظروف تخزين قياسية من حيث درجة الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس -وهي الظروف ذاتها التي تلتزم بها الصيدليات حول العالم-، تبقى الأدوية ضمن هذه الظروف سنوات عدة. ثم يتم حساب موعد نهاية الصلاحية بناء على مخرجات التجارب السابقة عند فقدان الدواء لـ 10% على الأكثر من فعاليته عند خزنه في ظروف مناسبة.
كما يوضع الدواء في  ظروف تخزين أقسى من ظروف التخزين القياسية من حرارة و رطوبة وأشعة، آخذين بعين الإعتبار احتمال تعرضه لظروف أقسى، و هذا شيء محتمل خلال تخزينه و ذلك للتأكد من الفترة التي يستطيع الدواء الحفاظ على فاعليته خلالها تحت أي ظروف.
بالوضع الطبيعي، أي دواء في العالم تبدأ فعاليته بالانخفاض بعد انتاجه بفترة قصيرة، وليس بعد انتهاء الصلاحية. كما أن الأدوية المخزونة في ظروف غير مناسبة، ستفقد فعاليتها بشكل أسرع مما يقلل كثيراً مدة الصلاحية المكتوبة على علبة الدواء، والعكس صحيح، فالأدوية التي تحفظ بشكل جيد قد تبقى فعاليتها عالية لسنوات بعد انتهاء فترة الصلاحية. لذلك فإن طريقة التخزين تمثل عاملاً هاماً في محافظة الدواء على مفعوله. تتراوح فترة صلاحية معظم الادوية تتراوح بين 2 – 5 سنوات من تاريخ الانتاج. ولكن ما يجب التأكد منه هو أن الدواء بعد نهاية فترة صلاحيته أو تعرضه لظروف تخزين قاسية يفقد جزء من فعاليته، ولا يوجد أي مادة دوائية تتحول إلى مادة سامة بعد انتهاء صلاحيتها.
أحد العوامل المؤثرة على مدة صلاحية المادة الدوائية وهو الشكل الصيدلاني.  إنّ الأقراص والكبسولات تعتبر أكثر الأشكال الدوائية استقراراً بالنسبة للفعالية من الأدوية الموجودة بشكل سائل أو حقن أو المسحوق الدوائي الذي يحضر بعد خلطه بالماء أو قطرات العيون. ويعود الأمر بالنسبة للأشكال الدوائية الأخيرة إلى عدم استقرار المادة الفعالة، ونمو الكائنات الدقيقة الذي يصاحب خزن هذه الأدوية لفترة طويلة.
كما أن هناك مجموعة من الأدوية لا ينصح أبداً بتناولها بعد نهاية فترة صلاحيتها، وهي الأدوية ذات المدى العلاجي الضيق (الفرق بين أقل تركيز مؤثر وتركيز السمية قليل جداً)، فعندما تقل فعاليتها العلاجية مع انتهاء صلاحية الدواء، تفقد مفعولها.
ومن أمثلتها
·        أدوية علاج الصرع مثل فينتوين (Phenytoin) وفالبرويت (Valproate).
·        دواء منع تجلط الدم وارفرين (Warfarin).
·        دواء نايتروجليسرين (Nitroglycerin) الموصوف في علاج الذبحة القلبية.
·        دواء ثايوفلين (Theophylline) الموصوف لعلاج الربو.
·        دواء دجوكسين (Digoxin) لعلاج القصور القلبي.
·        موانع الحمل.
·        الانسولين الموصوف لعلاج السكري.
·        ادوية علاج قصور الغدة الدرقية.
بناء على ما تقدم، علينا الحفاظ على الأدوية في ظروف تخزين مناسبة وعدم شراء الأدوية من أماكن غير موثوقة مما قد يتسبب باستهلاكنا أدوية غير فعالة.